ملتقى الشباب الجزائريين
سجلو معنا


 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قال غير العرب عن العربيّة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضوة : 1
ذكر عدد المساهمات : 43
نقاط : 29121
السٌّمعَة : 95
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: قال غير العرب عن العربيّة   24.05.10 20:55

قال غير العرب عن العربيّة

العربية والاسلام :
-
قال المستشرق المجري عبد الكريم جرمانوس :" إنّ في الإسلام سنداً هامّاً
للغة العربية أبقى على روعتها وخلودها فلم تنل منها الأجيال المتعاقبة على
نقيض ما حدث للغات القديمة المماثلة ، كاللاتينية حيث انزوت تماماً بين
جدران المعابد .

ولقد كان للإسلام قوة تحويل جارفة أثرت في الشعوب التي
اعتنقته حديثاً ، وكان لأسلوب القرآن الكريم أثر عميق في خيال هذه الشعوب
فاقتبست آلافاً من الكلمات العربية ازدانت بها لغاتها الأصلية فازدادت
قوةً ونماءً .

والعنصر الثاني الذي أبقى على اللغة العربية هو مرونتها
التي لا تُبارى ، فالألماني المعاصر مثلاً لا يستطيع أن يفهم كلمةً واحدةً
من اللهجة التي كان يتحدث بها أجداده منذ ألف سنة ، بينما العرب المحدثون
يستطيعون فهم آداب لغتهم التي كتبت في الجاهلية قبل الإسلام " . ( الفصحى
لغة القرآن - أنور الجندي ص 301 )


- قال المستشرق الألماني يوهان
فك إن العربية الفصحى لتدين حتى يومنا هذا بمركزها العالمي أساسياً لهذه
الحقيقة الثابتة ، وهي أنها قد قامت في جميع البلدان العربية والإسلامية
رمزاً لغوياً لوحدة عالم الإسلام في الثقافة والمدنية ، لقد برهن جبروت
التراث العربي الخالد على أنه أقوى من كل محاولة يقصد بها زحزحة العربية
الفصحى عن مقامها المسيطر ، وإذا صدقت البوادر ولم تخطئ الدلائل فستحتفظ
العربية بهذا المقام العتيد من حيث هي لغة المدنية الإسلامية" . ( الفصحى
لغة القرآن - أنور الجندي ص 302 )

- قال جوستاف جرونيباوم :" عندما
أوحى الله رسالته إلى رسوله محمد أنزلها " قرآناً عربياً " والله يقول
لنبيّه " فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوماً لدّاً "
وما من لغة تستطيع أن تطاول اللغة العربية في شرفها ، فهي الوسيلة التي
اختيرت لتحمل رسالة الله النهائية ، وليست منزلتها الروحية هي وحدها التي
تسمو بها على ما أودع الله في سائر اللغات من قوة وبيان ، أما السعة
فالأمر فيها واضح ، ومن يتّبع جميع اللغات لا يجد فيها على ما سمعته لغة
تضاهي اللغة العربية ، ويُضاف جمال الصوت إلى ثروتها المدهشة في
المترادفات .

وتزيّن الدقة ووجازة التعبير لغة العرب ، وتمتاز العربية
بما ليس له ضريب من اليسر في استعمال المجاز ، وإن ما بها من كنايات
ومجازات واستعارات ليرفعها كثيراً فوق كل لغة بشرية أخرى ، وللغة خصائص
جمّة في الأسلوب والنحو ليس من المستطاع أن يكتشف له نظائر في أي لغة أخرى
، وهي مع هذه السعة والكثرة أخصر اللغات في إيصال المعاني ، وفي النقل
إليها ، يبيّن ذلك أن الصورة العربية لأيّ مثل أجنبيّ أقصر في جميع
الحالات ، وقد قال الخفاجي عن أبي داود المطران - وهو عارف باللغتين
العربية والسريانية - أنه إذا نقل الألفاظ الحسنة إلى السرياني قبُحت
وخسّت ، وإذا نُقل الكلام المختار من السرياني إلى العربي ازداد طلاوةً
وحسناً ، وإن الفارابي على حقّ حين يبرّر مدحه العربية بأنها من كلام أهل
الجنّة ، وهو المنزّه بين الألسنة من كل نقيصة ، والمعلّى من كل خسيسة ،
ولسان العرب أوسط الألسنة مذهباً وأكثرها ألفاظاً " . ( الفصحى لغة القرآن
- أنور الجندي ص 306 ) .

العرب والمعاجم :
- قال المستشرق الألماني
أوجست فيشر :" وإذا استثنينا الصين فلا يوجدُ شعبٌ آخرُ يحقّ له الفَخارُ
بوفرةِ كتبِ علومِ لغتِه ، وبشعورِه المبكرِ بحاجته إلى تنسيقِ مفرداتها ،
بحَسْبِ أصولٍ وقواعدَ غيرَ العرب". ( مقدمة المعجم اللغوي التاريخي -
أوغست فيشر )

- قال هايوود :" إن العرب في مجال المعجم يحتلّون مكان
المركز ، سواءً في الزمان أو المكان ، بالنسبة للعالم القديمِ أو الحديثِ
، وبالنسبة للشرقِ أو الغربِ " .

شمول العربية واكتمالها :
- قال
المستشرق ألفريد غيوم عن العربية :" ويسهل على المرء أن يدركَ مدى
استيعابِ اللغةِ العربيةِ واتساعها للتعبير عن جميع المصطلحات العلمية
للعالم القديم بكل يسرٍ وسهولة ، بوجود التعدد في تغيير دلالة استعمال
الفعل والاسم ...

... ويضرب لذلك مثلاً واضحاً يشرح به وجهة نظره حيث
يقول :" إن الجذر الثلاثي باشتقاقاته البالغة الألفَ عَدّاً ، وكلٌ منها
متّسق اتساقاً صوتياً مع شبيهه ، مشكّلاً من أيّ جذر آخر ، يصدر إيقاعاً
طبيعياً لا سبيل إلى أن تخطئه الأذن ، فنحن ( الإنكليز ) عندما ننطق بفكرة
مجرّدة لا نفكر بالمعنى الأصلي للكلمة التي استخدمناها ، فكلمة
(Association) مثلاً تبدو منقطعة الصلة بـ ( Socins ) وهي الأصل ، ولا
بلفظة (Ad) ، ومن اجتماعهما تتألف لفظة ( Association ) كما هو واضح
وتختفي الدالّة مدغمة لسهولة النطق ، ولكن أصل الكلمة بالعربية لا يمكن أن
يَسْتَسِرّ ويَسْتَدِقّ على المرء عند تجريد الكلمة المزيدة حتى يضيع
تماماً ، فوجود الأصل يظلّ بَيّناً محسوساً على الدوام ، وما يعدّ في
الإنجليزية محسّناتٍ بديعيةً لا طائل تحتها ، هو بلاغةٌ غريزيةٌ عند
العربي ". ( مجلة المورد – المجلد 5 العدد 2 ص 43 " مقدمة مدّ القاموس –
إدوارد لين – ترجمة عبد الوهاب الأمير ) .

- قال المستشرق الألماني
نولدكه عن العربية وفضلها وقيمتها :" إن اللغة العربية لم تَصِرْ حقّاً
عالميةً إلا بسبب القرآن والإسلام ، وقد وضع أمامنا علماءُ اللغة العرب
باجتهادهم أبنيةَ اللغة الكلاسيكية ، وكذلك مفرداتها في حالة كمالٍ تامٍّ
، وأنه لا بدّ أن يزداد تعجب المرء من وفرة مفردات اللغة العربية ، عندما
يعرف أن علاقات المعيشة لدى العرب بسيطةٌ جداً ، ولكنهم في داخل هذه
الدائرة يرمزون للفرق الدقيق في المعنى بكلمةٍ خاصّةٍ ، والعربية
الكلاسيكية ليست غنيّةً فقط بالمفردات ولكنها غنيةٌ أيضاً بالصيغ النحوية
، وتهتمّ العربية بربط الجمل ببعضها ... وهكذا أصبحت اللغة ( البدويّة )
لغةً للدين والمنتديات وشؤون الحياة الرفيعة ، وفي شوارع المدينة ، ثم
أصبحت لغةَ المعاملات والعلوم ، وإن كلَّ مؤمنٍ غالباً جداً ما يتلو
يومياً في الصلاة بعض أجزاء من القرآن ، ومعظم المسلمين يفهمون بالطبع بعض
ما يتلون أو يسمعون ، وهكذا كان لا بُدّ أن يكون لهذا الكتاب من التأثير
على لغة المنطقة المتّسعة ما لم يكن لأيّ كتابٍ سواه في العالم ، وكذلك
يقابل لغة الدين ولغة العلماء والرجل العادي بكثرة ، ويؤدّي إلى تغيير
كثيرٍ من الكلمات والتعابير في اللغة الشعبية إلى الصحّة " . ( اللغة
العربية – نذير حمدان ص 133 )

- قال المستشرق الفرنسي رينان :" من أغرب
المُدْهِشات أن تنبتَ تلك اللغةُ القوميّةُ وتصل إلى درجة الكمال وسط
الصحاري عند أمّةٍ من الرُحّل ، تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرةِ
مفرداتها ودقّةِ معانيها وحسنِ نظامِ مبانيها ، ولم يُعرف لها في كلّ
أطوار حياتها طفولةٌ ولا شيخوخةٌ ، ولا نكاد نعلم من شأنها إلاّ فتوحاتها
وانتصاراتها التي لا تُبارى ، ولا نعرف شبيهاً بهذه اللغة التي ظهرت
للباحثين كاملةً من غير تدرّج وبقيت حافظةً لكيانها من كلّ شائبة " . مجلة
اللسان العربي 24 /85

- قال المستشرق الفرنسي لويس ماسينيون :" استطاعت
العربية أن تبرز طاقة الساميين في معالجة التعبير عن أدق خلجات الفكر
سواءً كان ذلك في الاكتشافات العلمية والحسابية أو وصف المشاهدات أو
خيالات النفس وأسرارها .

واللغة العربية هي التي أدخلت في الغرب طريقة
التعبير العلمي ، والعربية من أنقى اللغات ، فقد تفرّدت بتفرّدها في طرق
التعبير العلمي والفني والصوفي ، إنّ التعبير العلمي الذي كان مستعملاً في
القرون الوسطى لم يتناوله القدم ولكنه وقف أمام تقدّم القوى المادية فلم
يتطوّر .

أما الألفاظ المعبّرة عن المعاني الجدلية والنفسانية والصوفية
فإنها لم تحتفظ بقيمتها فحسب بل تستطيع أن تؤثر في الفكر الغربي وتنشّطه .

ثمّ
ذلك الإيجاز الذي تتسم به اللغة العربية والذي لا شبيه له في سائر لغات
العالم والذي يُعدّ معجزةً لغويةً كما قال البيروني " . ( الفصحى لغة
القرآن - أنور الجندي ص 301 -302 )

- قالت المستشرقة الألمانية زيفر
هونكة :" كيف يستطيع الإنسان أن يُقاوم جمالَ هذه اللغة ومنطقَها السليم
وسحرَها الفريد ؟ ، فجيران العرب أنفسهم في البلدان التي فتحوها سقطوا
صرعى سحر تلك اللغة ، فلقد اندفع الناس الذين بقوا على دينهم في هذا
التيار يتكلمون اللغة العربية بشغفٍ ، حتى إن اللغة القبطية مثلاً ماتت
تماماً ، بل إن اللغة الآرامية لغة المسيح قد تخلّت إلى الأبد عن مركزها
لتحتلّ مكانها لغة محمد " . مجلة اللسان العربي 24/86 عن كتاب ( شمس العرب
تسطع على الغرب )

- قال المستشرق الألماني كارل بروكلمان :" بلغت
العربية بفضل القرآن من الاتساع مدىً لا تكاد تعرفه أيُّ لغةٍ أخرى من
لغات الدنيا ، والمسلمون جميعاً مؤمنون بأن العربية وحدها اللسانُ الذي
أُحِلّ لهم أن يستعملوه في صلاتهم ... " . ( من قضايا اللغة العربية
المعاصرة – المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ص 274 )

- قال د.
جورج سارتون :" وهبَ اللهُ اللغة العربية مرونةً جعلتها قادرةً على أن
تدوّن الوحي أحسن تدوين ... بجميع دقائق معانيه ولغاته ، وأن تعبّر عنه
بعباراتٍ عليها طلاوة وفيها متانة " . المصدر السابق

أكّد المستشرق
أستاذ اللغات الشرقية بجامعة أستنبول " أن اللغة العربية أسهل لغات العالم
وأوضحها ، فمن العبث إجهاد النفس في ابتكار طريقةٍ جديدةٍ لتسهيل السهل
وتوضيح الواضح ، إن الطلبة قبل الانقلاب الأخير في تركيا كانوا يكتبون ما
أمليه عليهم من المحاضرات بالحروف العربية وبالسرعة التي اعتادوا عليها –
لأن الكتابة العربية مختزلةٌ من نفسها – أما اليوم فإن الطلبة يكتبون ما
أمليه عليهم بالحروف اللاتينية ، ولذلك لا يفتأون يسألون أن أعيد عليهم
العبارات مراراً ، وهو معذورون في ذلك لأن الكتابة الإفرنجية معقّدةٌ
والكتابة العربية واضحةٌ كلّ الوضوح ، فإذا ما فتحتَ أيّ خطابٍ فلن تجدَ
صعوبةً في قراءةِ أردأ خطٍّ به ، وهذه هي طبيعة الكتابة العربية التي تتسم
بالسهولة والوضوح " . ( فنّ الترجمة وعلوم العربية – إبراهيم بدوي
الجيلاني ص 91 )

- العالم اللغوي أفرام نعوم تشومسكي Afram Noam
Chomsky ابن معلم اللغة العبرية وأحد خريجي جامعة بنسلفانيا ( وهو أستاذٌ
في معهد ماساشوست ومفكرٌ يهوديٌ كبير) فإنه أقرّ بالحق العربي وبمكانة
العربية ، وقد تزعّم الدراسات اللغوية المعاصرة وكوّن نظريةً جديدةً قلبت
الفكر اللغوي رأساً على عقب ، أصدر كتابه الأول في التراكيب النحوية
Syntactic Structure في سنة 1957م نقد فيه مدرسة علم اللغة الوصفي
De--SS--ive Linguistics التي كانت سائدةً في الغرب حتى عهدٍ قريبٍ ، وقد
ميّز بين بنيتين في الجملة هما البنية العميقة والتركيب السطحي ، وأوضح أن
البنية الأولى هي أساس الثانية .

نوّه تشومسكي في معرض ردّه على
استفسارٍ وُجّه إليه في سنة 1989م بأن تأثيراتِ النحو العربي كبيرةٌ على
نظريته في دراسة اللغة ، وأنه قرأ كتاب سيبويه كمرجعٍ له " . ( فن الترجمة
وعلوم العربية – إبراهيم بدوي الجيلاني ص 166 )

أشاد ماريو بِلْ مؤلف
كتاب ( قصة اللغات The Story of Language ,p155,277 ) بأن العربية هي
اللغة العالمية في حضارات العصور الوسطى ، وكانت رافداً عظيماً للإنكليزية
في نهضتها وكثيرٍ من الأوربيّات ، وقد أورد قاموس Littre قوائمَ بما
اقتبسته هذه اللغات من مفرداتٍ عربيةٍ ، وكانت أولها الإسبانية ثم
الفرنسية والإيطالية واليونانية والمجرية وكذلك الأرمنية والروسية وغيرها
، ومجموعها 27 لغة ، وتقدر المفردات بالآلاف . ( فن الترجمة وعلوم العربية
– إبراهيم بدوي الجيلاني ص 178 )

- قال المستشرق الألماني فرنباغ :"
ليست لغة العرب أغنى لغات العالم فحسب ، بل إن الذين نبغوا في التأليف بها
لا يكاد يأتي عليهم العدّ ، وإن اختلافنا عنهم في الزمان والسجايا
والأخلاق أقام بيننا نحن الغرباء عن العربية وبين ما ألفوه حجاباً لا
يتبيّن ما وراءه إلاّ بصعوبة" . ( الفصحى لغة القرآن - أنور الجندي ص 303 )

-
قال الأستاذ ميليه :" إن اللغة العربية لم تتراجع عن أرض دخلتها لتأثيرها
الناشئ من كونها لغة دين ولغة مدنية ، وعلى الرغم من الجهود التي بذلها
المبشرون ، ولمكانة الحضارة التي جاءت بها الشعوب النصرانية لم يخرج أحد
من الإسلام إلى النصرانية ، ولم تبق لغة أوربية واحدة لم يصلها شيء من
اللسان العربي المبين ، حتى اللغة اللاتينية الأم الكبرى ، فقد صارت وعاءً
لنقل المفردات العربية إلى بناتها ". ( الفصحى لغة القرآن - أنور الجندي ص
303 -304 )

- قال الفرنسي جاك بيرك :" إن أقوى القوى التي قاومت
الاستعمار الفرنسي في المغرب هي اللغة العربية ، بل اللغة العربية
الكلاسيكية الفصحى بالذات ، فهي التي حالت دون ذوبان المغرب في فرنسا ، إن
الكلاسيكية العربية هي التي بلورت الأصالة الجزائرية ، وقد كانت هذه
الكلاسيكية العربية عاملاً قوياً في بقاء الشعوب العربية " . ( الفصحى لغة
القرآن - أنور الجندي ص 304 )

- قال وليم ورك : (( إن للعربية ليناً ومرونةً يمكنانها من التكيف وفقاً لمقتضيات العصر. ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
baybis2
المدير العام
المدير العام


ذكر الدلو الكلب
عدد المساهمات : 53
نقاط : 27072
السٌّمعَة : 20
تاريخ الميلاد : 27/01/1995
تاريخ التسجيل : 24/05/2010
العمر : 22
الموقع : 1..2..3..viva..l'algerie
العمل/الترفيه : taleb
المزاج : good

مُساهمةموضوع: رد: قال غير العرب عن العربيّة   24.05.10 21:37

merci admin
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قال غير العرب عن العربيّة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشباب الجزائريين :: قسم المنتديات الأدب العربي والشعر والنثريات :: منتدى الأدب العربي.-
انتقل الى: